رواية رغم فرق السن الحلقه السادسه بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده
انت في الصفحة 1 من صفحتين
رواية رغم فرق السن الحلقه السادسه بقلم الكاتبه حنين عادل حصريه وجديده
حمزة بيبص علي جميله اد ايه هيا جميله جدا وهيا نايمه
وباسها في خدها وبعدين باسها بوسه طويله فوقتها من النوم
جميله قامت بتفتح عنيها وحمزة
جميله قامت قعدت عالسرير وحمزه اتحرج من اللي هوا عمله
جميله ايه اللي انت عملته ده
جميله قولتلك ما تفتحش الباب عليا وازاي تبوسني مش انا قولتلك أن احنا متجوزين عالورق بس
حمزة انا أسف معرفتش اتحكم في مشاعري
جميله پغضب طيب انت كنت عاوز ايه
حمزة وهوا عرقان من اللي هوا عمله
حمزة انا كنت بصحيكي عشان ما نتأخرش علي ميعاد الطياره خدي شاور ويلا البسي وهنفطر في الطيارة
جميله طيب
حمزة واقف.
حمزة اااه انا أسف
طلع حمزة من اوضه جميله
حمزة ايه اللي حصل ده وانا معاها مش ببقي نفسي مش بتحكم في نفسي يارب ريح قلبي..
جهز حمزة وخاد شنطته وراح لجميله وخبط عالباب
جميله أيوة
حمزة خلصتي هنتأخر
جميله ثواني وهاطلع
طلعت جميله وهيا معاها شنطتها ولابسه بنطلون جينز وكوتشي وبلوزه مقفوله بس البسيط بيبقي جميل جدا
جميله بابتسامه ميرسي
ومشوا وركبوا العربيه ودخلوا المطار وخلصوا الإجراءات اللازمة وركبوا الطياره
جميله مبسوطه جدا اول مرة تركب طياره وتسافر بس خاېفه
الطيارة طارت وجميله خاېفه وماسكه ايد حمزة
حمزة ما تخافيش عشان اول مرة بس انا هاعودك عليها
جميله قصدك ايه
جميله بجد
حمزة اه طبعا انا سعادتك مسؤوليتي
جميله بإبتسامه انت انسان كويس جدا وطيب وحنين جدا مش عارفه انت ازاي فضلت المده دي لوحدك وانت بصفاتك دي
حمزة ههههه نصيب ..
جميله نست خۏفها ونامت علي كتف حمزة عشان صحت بدري
حمزة مبسوط جميله علي كتفه وماسكه أيده
حمزة امتي تحسي بالحب اللي في قلبي ليكي
جميله اخيرا صحت بعد ساعات نوم متواصل
حمزة ايه ما بتزهقيش من النوم
جميله اااه ايه وصلنا
حمزة ااه وصلنا
نزلوا من الطياره واخدوا شنطهم وراحوا علي فندق قريب من برج ايفل
جميله انا عايزة اوضه لوحدي
حمزة انا حجزت واحدة بس
جميله احجز اوضه تانيه
حمزة حاضر خودي مفتاح الأوضه دي ليكي وانا هاحجز واحده تانيه.
حمزة حجز اوضه جنب جميله ودخل اخد شاور وغير هدومه وراح لجميله
خبط عالباب وهيا مش بترد
خبط وما فيش فايده
قلق علي جميله فتح الباب ودخل مالقهاش عالسرير وفي نفس الوقت طلعت جميله من الحمام بالبورنس شعرها مبلول ورجليها باينه وبيضاء زي التلج
حمزة واقف مبهور من جمالها وحلاوتها
قرب منها وهيا متفاجأه من وجوده ومكسوفه منه
قرب حمزة منها وهيا بترجع لورا لحد ما زنقها في الحيطه وباسها وهيا
لحد ما في حد خبط عالباب وقاطعهم
حمزة راح يشوف مين
وجميله قالت ازاي وافقت بكده وكانت مستسلمه ليه بالطريقه دي وقررت