رواية أنت نوري الفصل الثامن عشر بقلم ساره بركات حصريه وجديده
سيف وهو بيبعد عنهاجاهزه
رقيههاه
سيفجاهزه عشان نمشى
رقيه بإستفسارنمشى نروح فين
سيفهوصلك البلد يار...
رقيه بتسرع وهى بتقاطعهلا.
سيف وهو معقد حاجبه بضيقليه لا
رقيه بإرتباكماقصدش بس يعنى أهل البلد هيتكلموا عليا لو شافونى مع شاب.
حاول يكتم ضحكته....
رقيه بضيقإنت بتضحك على إيه
سيفهو لسه فى حد بيتكلم على حد
رقيهفى بلدى كل حاجه ممكنه أصل إحنا متمسكين حبتين بالعادات والتقاليد.
رقيه بضيقماتتريقش عليا لو سمحت.
سيف بسخريهاللمضه بتاعتى وصلت أخيرا.
رقيهبره ياسيف.
سيفإنتى بتطردينى من أوضه فى قصرى
رقيه بتصحيحأوضتى وكفايه كده يلا بره.
سيف طيب هطلع بس بشرط.
رقيهأفندم
سيفالسواق هيوصلك البلد.
رقيهياسيف أنا.......
سيف وهو بيقاطعهالو هطلع دلوقتى يبقى السواق هو إللى هيوصلك.
سيف بتأففمايغور الناس فى داهيه إنتى خاېفه كده ليه مش فاهم
رقيهزى ماقلتلك ماينفعش ويلا إطلع بره.
سيف بضيقطيب قبل ما أطلع فى حاجه كنت عايز أديهالك.
رقيه بإستفسارإيه هى
خرج ظرف ضخم من جيب الجاكت بتاعه..
سيف وهو بيديلها الظرفخلى دول معاكى.
رقيه بإستفسارإيه دول
سيفماتركزيش خليهم معاكى هينفعوكى فى الأجازه لإنك أكيد هتحتاجى فلوس.
سيف بضيقأنا مش بطلب منك أنا بأمرك.
رقيهوأنا بقولك شكرا مش عايزه فلوس كفايه المرتب إللى إنت بتديهولى ده أنا بقيت غنيه فى شهرين.
سيفإعتبريهم مرتبك وخديهم.
رقيه وهى رافعه حاجبهامافيش أجازه بمرتب ياسيف.
سيف بنفاذ صبرخديهم وريحينى هبقى قلقان عليكى.
سيفبرده مش هتقنعينى.
حط الظرف على هدومها المطبقه..
سيف بتحذيرإياكى يارقيه ماتاخديهوش هزعل بجد.
فى مكان آخر...
زيزى مالك يا أحمد
أحمد بشرودمافيش.
زيزى بسخريهأكيد مطنشاك كالعاده أنا نفسى أعرف ساكت عليها ليهس
أحمد بتنهيده صعبهبحبها.
أحمد بإبتسامه وهو بيبصلهاعشان رقيه عامله زى الشوكولاته النضيفه والمتغلفه ومافيش غيرى هيلمسها بالنسبه لوقتها بقا فده هيبقى يوم الفرح لإنى محوشها لليوم ده.
أحمد بشرودأكيد طبعا داخل جمعيه عشان أتجوزها من صغرى وأنا بحلم باليوم إللى هيجمعنى برقيه تحت سقف واحد.
زيزىهى بتحبك
أحمدمش مهم.
زيزىإفرض رفضت تكمل معاك
أحمد بضحكة شريرهيبقى بمۏتها هى وأهلها.
طفى السېجاره بتاعته ولبس هدومه وخرج....
فى المساء
دخلت البيت وإستقبلها والديها بكل حب...
سمير بإستغراب وهو بيبص على إيدهافين دبلتك