رواية لعڼة الماضي الحلقه الاولي بقلم الشيماء محمد حصريه وجديده
فرح تحاول معاها تاخدها بيتها بترفض
قعدت فرح معاهم يومين في البيت بس كانت متبهدله ما بين شغلها وبيتها وبيت مامتها وحس فارس انه مخڼوق وان في حبل علي رقبته بيلف عليه ويخنقو اكتر واكتر وشايف امه دبلانه زعلانه واخته بتعاتبه بكل نظره وكل لحظه...
فازس فرح استني
فرح عايز حاجه قبل ما اروح
فرح قول
فارس انا موافق اتجوز... شوفي اي واحده تكون مناسبه وانا هوافق خلاص
فرح باست اخوها وفضلت تتنطط بس هو مش فرحان بالعكس
فرح هتشوف وهتقول بكره فرح قالت... ان ما جبتلك واحده تنسيك اسمك مش بس اسم حبيبتك ما ابقاش انا.
فارس تنسيني ومالو المهم روحي ولما توصلي لحاجه بلغيني
هدي وبعدين لقيتي حد مناسب
فرح لأ... تخيلي مكنتش متخيله ان التدوير علي عروسه صعب قوي كده.. حاسه اني تايهه كده... عروسه يا نااااااس
ايمان انا اهو عروسه... اخص عليكي يا فرح بتدوري علي عروسه وانا هنا لا لا مكنش العشم
الاتنين بصولها وتنحوا
ايمان انا بهزر علي فكره ما تتنحوش كده.. قعدت معاهم بتدورا علي عروسه لمين بقي مين العريس
فرح فارس اخويا
المره دي كان الدور عليها هيا تتنح ووشها احمر وجاب مليون لون
ايمان بتهته انا... لا مش بحبه.... اااانا لا ابدا ابدا
ضحكوا الاتنين
فرح فاكره يا بت يا هدي لما كانت تشبط فيكي وانتي جايه عندي
هدي كانت في ثانوي باين
فرح ولا لما كان يجي ياخدني من هنا
هدي كانت بتجري تقف في البلكونه علشان تشوفوا
ايمان هاه خلصتوا تريقه ولا لسه
فرح بت!! اوعي تزعلي احنا بس بنهزر
ايمان لا وازعل ليه بعد اذنكم
يدوب قامت بس فرح وقفتها
فرح ايمان استني... انا لما ما فكرتش فيكي ده مش لاني شايفاكي مش مناسبه لأ ده علشان متخيلتش انك ممكن توافقي عليه
فرح اولا فارس كبير عنك كتير وكان متجوز قبل كده يعني اغلب البنات بيبقوا عايزين شاب في سنهم او يبقوا هما اول حد في حياته
ايمان اممم طيب
فرح ايه اللي امم وطيب دي بعيد عن الهزار والضحك توافقي علي فارس لو اتقدملك ولا لأ
ايه السؤال ده هما ما يعرفوش يعني ايه فارس
فارس فتي احلامها... ياما حلمت بيه ياما اتمنت واتمنت ياما كانت تروح مع اختها وهيا