رواية إختطفني_وأنا_صغيرة البارت السابع بقلم مريم الشهاوي حصريه وجديده
خير.
سمر بۏجع وخوف خدني في حضنك يا صلاح... أنا خاېفة.
صلاح أخدها في حضنه وقال بخضة خاېفة من إيه وأنا معاك
سمر خاېفة تسيبني....
صلاح بضحك ومين قالك إني هسيبك.... دنا أموتك ولا إني أسيبك لحد غيري.
سمر ابتسمت بۏجع للأسف الاتنين اللي حبوها في الدنيا... كانوا بيحبوها امتلاك ولمجرد إنها تبقى بتاعتهم وبس.... وخاېفة من مواجهة صلاح وآسر لما يعرف الحقيقة.... يارب ليه دخلت آسر في حياتي تاني... أنا كنت مرتاحة كده.
حازم أحسن
ليلى هزت راسها ممممم.
حازم هنخرج ولا إيه
ليلى لا... بلاش خلينا في البيت النهاردة أنا خاېفة.
حازم مسك إيديها وضمھا بحب اللي يريحك...صحيح أنت تعرفيه منين مش قولتي إن كل اللي كانوا معاك كانوا ألمانيين ومش بتفهميهم بس ده مصري!
ليلى في يوم كنت هربانة منهم زي المعتاد ومسكوني وكتفوني وطلعوني العربية معاهم وأنا كنت بصوت واحد فيهم ضړبني على دماغي حسيت إن الدنيا بتلف بيا بس قبل ما أغمض عيني الراجل اللي كان جمبي كان بيكلمه فيديو علموبايل وبيقوله كلام مفهمتوش بس دور الموبايل عليا يأكدله إني بقيت معاهم وأنا غمضت عيني مقدرتش أقاوم ۏجع الخبطة بس فضلت فاكرة وشه.
بقى ماسكها من إيديها وبيشدها وليلى بصاله بإعجاب وبتفتكر كلامه مع آسر وحاجة جواها ابتدت تتفتح تجاه حازم... مشاعرها ابتدت تظهر على حقيقتها هي ابتدت تحبه..... هو الحب إيه غير إنسان يحميك من كل البشر ويضحى بنفسه عشانك ويواجه أي حد هيإذيك... هو بقى أمانها دلوقتي....بس لحد الآن متعرفش إيه الشعور ده واسمه إيه... بس ابتدت تعجب بيه ويشغل عقلها
طلعت ليلى وحازم راح علجنينة لبيت خشبي صغير ۏلع الأنوار بتاعته وكان السقف بتاعه عامل زي سحاب منور وقدامهم شاشة كبيرة أوي جهز المكان وشغل الدفاية عشان ميسقعوش وطلع الشواية برا وقفل الأنوار عشان يفاجئها
وقف برا يبص عليها لقاها ماشية على ركبها وإيديها ومنزله زعبوط البيجامة اللي كانت عبارة عن دب بني بودان ظاهرة وهي رافعة الزعبوط
جريت بسرعة عليه وهو ضحك من قلبه وبقى بيجري وهي بتجري وراه لحد ما اتكعبل ووقع وهي استغلت الفرصة وراحتله وهو واقع علأرض قربت منه وهي بتزحف بركبها وإيديها
لقد وقعت في الفخ... هاهاها
كانت فوقيه بالظبط حاوطته بايديها الاتنين وبقت نظراتهم متعلقة ببعض وحازم فضل باصصلها ومبتسم رفع إيديه على قصتها يشيلها من على وشها بحب قامت عضاه في إيديه
ليلى ضحكت وبينتله سنانها بمكر أنا دب خاف مني.
حازم اتعدل وقام وقف وهي بصتله أنا حبيت البيجامة أوي... بص عندي ودان زي الدب... وأه بص...
ادتله ضهرها وحركت الديل الصغنون اللي ورا عندي ديل.
حازم ضحك على أسلوبها طيب يا أمو دب... تعالي ...
غمض عينيها بإيديه
ليلى أنا مش شايفة.
حازم ما طبيعي عشان غميت عينيك.
حازم مفاجأة... ده يا ستي المكان اللي بخرج فيه كل طاقتي السلبية.
فتح الأنوار وبان روعة المكان وجماله شال إيده من على عينيها وهي اتفاجئت وابتسمت بسعادة الله.... دي حلوة أووي.
دخلت البيت وجريت على اللحاف واستغطت زي السينما.... وإيه ده... الله!!.. ده كإن سحاب بس منور فوقينا... ونجوم كمان....